حسين الحسيني البيرجندي
129
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « كان الحجّاج ابن شيطان يُباضِع ذي الردهة » : 60 / 256 . أي يجامع . وذي الردهة نعت أو عطف بيان للشيطان ، إن لم يكن في الكلام تصحيف ( المجلسي : 60 / 256 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فاطمة بَضْعَة منّي » : 43 / 39 . البَضْعةُ - بالفتح - : القطعة من اللحم ، وقد تُكسر ؛ أي أنّها جزء منّي ، كما أنّ القطعة من اللحم جزء من اللحم ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في المارقين : « رجل أسود في إحدى يديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البَضْعة » : 22 / 38 . * وعنه صلى الله عليه وآله : « ستفترق امّتي على بِضْعة وسبعين فرقة » : 2 / 312 . البِضْع في العدد - بالكسر ، وقد يُفتَح - : ما بين الثلاث إلى التسع ، وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ؛ لأنّه قطعة من العدد . وقال الجوهري : تقول : بِضْع سنين وبِضْعة عشر رجلًا ، فإذا جاوزت لفظ العشر لا تقول بِضع وعشرون ، وهذا يخالف ما جاء في الحديث ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « في الباضِعة ثلاث من الإبِل » : 101 / 428 . هي التي تأخذ في اللحم ؛ أي تَشُقُّه وتَقطعه ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « كان رجل يشتري الأردية ، فأردت أن ابْضِعه ، فقال أبي : لا تَبْضِعه » : 76 / 143 . الإبْضاع : هو أن يدفع الإنسان إلى غيره مالًا ليبتاع به متاعاً ولا حصّة له في ربحه ، بخلاف المضاربة ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « الصحّة بِضاعة ، والتواني إضاعة » : 78 / 173 . البِضاعة - بالكسر - : رأس المال ؛ أي الصحة رأس مال الإنسان في اقتناء الصالحات واكتساب السعادات ( المجلسي : 78 / 174 ) . باب الباء مع الطاء بطأ : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إيّاكم وفضول المِطعَم ؛ فإنّه . . . يُبَطِّئُ بالجوارح للطاعة » : 100 / 27 . أي يؤخّر . يقال : بَطَّأ به وأبْطَأ به بمعنىً ( النهاية ) . * وعن زينب عليها السلام : « كيف يَستَبطِئ في بغضنا أهل البيت مَن نظر إلينا بالشَّنَف والشنآن ؟ ! » :